كيمو
اسرة منتديات كريم ترحب بكم






 
الرئيسيةبوابة كريمالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى كريم
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مُساهمةموضوع: انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)   الإثنين 3 يناير - 7:58

تسجيل للصلوات لحظة الانفجار

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


أعلن الدكتور عبد الرحمن شاهين، المتحدث الرسمى
باسم وزارة الصحة، أن عدد حالات الوفيات فى حادث كنيسة القديسين
بالإسكندرية ارتفع إلى 21 حالة، كما بلغ عدد المصابين 43 مصابا، تم نقل 35
منهم إلى مستشفى شرق المدينة، و8 إلى مستشفى الجامعة.

وقال شاهين فى
تصريح له اليوم /السبت/، "إن وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلى تابع الحادث
لحظة بلحظة وأمر بإرسال فريق طبى بالإسعاف الطائر برئاسة الدكتور هانى مورو
إلى الإسكندرية، يشمل عددا من التخصصات الطبية، ويضم 7 أعضاء" .

وأشار
إلى أن الفريق توجه فور وصوله إلى مستشفى شرق المدينة وتابع جميع حالات
المصابين، موضحًا أن الإصابات تراوحت ما بين كسور وحروق وجروح قطعية، وقرر
الفريق الطبى إرسال حالتين من المصابين إلى القاهرة لاستكمال علاجهما
بمستشفى معهد ناصر حيث إن حالتهما تتطلب مهارات طبية خاصة.

وأضاف أن
الفريق الطبى يقوم حاليا بمتابعة حالات المصابين فى المستشفى الجامعى
للاطمئنان عليهم وسوف يتم نقل أى من المصابين الذين تستدعى حالتهم إلى
القاهرة لاستكمال العلاج.

وقال شاهين "إنه تم استدعاء جميع التخصصات
الطبية بالمستشفيات التى استقبلت المصابين فور وقوع الحادث، وقاموا بعمل
الإسعافات والفحوصات والإشاعات والتحاليل اللازمة لجميع المصابين".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مُساهمةموضوع: رد: انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)   الإثنين 3 يناير - 8:00




بالصور.. إدانة واسعة للهجوم الإرهابي علي كنيسة القديسين الإسكندرية







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الهجوم الإرهابي علي كنيسة القديسين الإسكندرية


تصوير - أحمد فريد

في الوقت الذي تحتفل به بلدان العالم بعام ميلادي جديد تطلق فيه الألعاب النارية وتضفي فيه البسمات البهجة علي هذا

العام،
اتّشحت الاحتفالات في مصر بالحزن إثر انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة
القديسين بالإسكندرية، أسفر عن مقتل 21 شخصًا وإصابة 43 آخرين في اعتداء
استهدف الأقباط ليلة رأس السنة، بينما كانوا يغادرون الكنيسة، الأمر الذي
أثار ردود فعل غاضبة بين صفوف المجتمع المصري علي اختلاف طوائفه.

وإثر الحادث، رفعت أجهزة الأمن المصرية درجات الاستنفار القصوي بناء علي
تعليمات مشددة من الرئيس محمد حسني مبارك بالإسراع في التحقيقات الجارية
لكشف ملابسات الحادث وتعقب مرتكبيه، وعززت قوات الشرطة انتشارها في البلاد
مع تزايد التحذيرات من احتمال وقوع هجمات، خاصة بعد تهديدات مجموعات
إسلامية متشددة متصلة بالقاعدة.

وانتقل علي الفور إلي موقع الانفجار وزير الصحة د. حاتم الجبلي علي رأس
فريق طبي بالإسعاف الطائر، يشمل عددًا من التخصصات الطبية، حسبما أفاد
الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمي باسم الوزارة الصحة، موضحًا أن
الإصابات تراوحت ما بين كسور وحروق وجروح قطعية، وقرر الفريق الطبي إرسال
حالتين من المصابين إلي القاهرة لاستكمال علاجهم بمستشفي معهد ناصر، حيث إن
حالتهم تتطلب مهارات طبية خاصة.

وأعرب الرئيس مبارك عن خالص عزائه ومواساته لأسر الضحايا، وأهاب بأبناء مصر
- أقباطا ومسلمين - أن يقفوا صفا واحدا في مواجهة قوي الإرهاب والمتربصين
بأمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه، فيما أدان د.أحمد نظيف رئيس الوزراء
بدوره، الحادث، مؤكدًا أنه يستهدف كل المصريين بكل أطيافهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس د. مجدي راضي إن د. نظيف يتابع مع محافظ
الإسكندرية عادل لبيب ووزير الصحة حاتم الجبلي تداعيات الحادث وعلاج
المصابين، فيما انتقل النائب العام المستشار عبد المجيد محمود إلي موقع
الحادث لمتابعة سير التحقيقات.

من جانبه، أدان السفير محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث الرسمي للأزهر الشريف،
حادث تفجير السيارة المفخخة أمام كنسية القديسين بالإسكندرية، الذي أسفر
عن وقوع ضحايا ومصابين من الأقباط والمسلمين، مؤكدًا أن الحادث لا يمكن أن
يصدر من مسلم يعرف الإسلام، لأن الإسلام من الناحية الشرعية يكلف المسلمين
بالحفاظ علي أمن وحرمة دور العبادة جميعًا، سواء كانت إسلامية أو غير ذلك.

كما أدان صفوت الشريف، الأمين العام للحزب الوطني، مرتكبي الحادث ووصفهم
بأنهم "خونة" في حق وطنهم، وقاموا بعمل عدواني يخالف كل القيم الإنسانية.

وأضاف الأمين العام أن الحزب الوطني بصدد إصدار بيان صحفي يدين فيه هذا
الحادث الذي استهدف أبناء الشعب المصري مسلمين وأقباط في بداية مطلع عام
جديد.

وطالب "الشريف" الأجهزة الأمنية بسرعة كشف مرتكبي الحادث، مؤكداً أن لديهم
ثقة كاملة في الأمن المصري وقدرته علي القيام بذلك وتقديمهم للقضاء.

كما أدان محمد أبوالعينين رئيس البرلمان المتوسطى بشدة الجريمة الإرهابية
وأعرب أبو العينين باسم أعضاء البرلمان المتوسطى عن تعازيه لمصر رئيسا
وشعبا ولأسر الضحايا، مؤكدا التزام البرلمان المتوسطى بدعم المبدأ الأساسى
لحرية الاعتقاد لكل مواطن وجماعة فى حوض المتوسط وعبر عن الأسف لأنه لا
تزال هناك عناصر إرهابية تستهدف شق الصف فى حين تعمل الأغلبية على تحقيق
السلام والازدهار لجميع الشعوب.

ومن جانب أخر ادان أمين الإعلام بالحزب الوطني الديمقراطي الدكتور علي
الدين هلال بشدة الانفجار، معتبرًا أنه جريمة علي المستوي الديني والقانوني
والأخلاقي. وقال هلال، في مداخلة هاتفية، لبرنامج 'صباح الخير يامصر' "إن
الكنيسة هي مكان عبادة وهي بيت من بيوت الله لمعتنقي المسيحية، ومن ثم فإن
مكانة الكنيسة لدي المسلمين هي نفس مكانة المسجد، والاعتداء علي كنسية
يماثل الاعتداء علي مسجد".

وأضاف أن الطريقة التي ارتكبت بها الجريمة هي طريقة لم تحدث إلا مرة واحدة
منذ حوالي 17 سنة عام 1993، مؤكدا أن هناك حالة غضب عامة لدي كل المصريين
سواء مسلمين أو مسيحيين، وأن الهدف من هذه الأحداث هو تهديد الوحدة الوطنية
في المنطقة العربية كلها.

وتلقي البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خبر
التفجير بمقره في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بحزن شديد، فيما أشار
مصدر كنسي داخل المقر البابوي إن البابا شنودة يدرس إلغاء مظاهر احتفالات
قداس عيد الميلاد، بسبب محاولة تفجير الكنيسة.

وأكد نبيل لوقا بباوي، وكيل لجنة الإعلام بمجلس الشعب المصري، من جانبه، أن
جهات أجنبية تقف وراء الحادث، واصفا منفذي الانفجار بـ"الخونة"، مطالبا
رموز الحكمة في الإسكندرية، وعلي رأسهم محافظ الإسكندرية، بتهدئة الأقباط
المسيحيين، قائلا"إن هذه أجندات خارجية لضرب الاستقرار في مصر"، خاصة بعد
وقوع مصادمات بين الأقباط وأجهزة الأمن.

كما أكد جمال أسعد، عضو مجلس الشعب، لـ"اليوم السابع" أن هناك مخططات
أجنبية لزرع الفتنة بمنطقة الشرق الأوسط، وأن توقيت الحادث يتشابه مع أحداث
الكشح في نهاية التسعينيات.

وأفاد شاهد عيان، في مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، أن السيارة
المفخخة كانت تحمل ملصقاً علي الزجاج الخلفي مكتوب عليه "البقية تأتي"،
فيما أشار شاهد آخر إلي أن السيارة قوة انفجار السيارة المفخخة أدت إلي
انفجار سيارتين بجوار السيارة الأصلية، وهو ما أثار حالة من الرعب لأهالي
المنطقة.

وتقوم أجهزة البحث الجنائي حاليًا بإجراء المعاينات اللازمة لتحديد المادة
التي تسببت في الانفجار وحصر التلفيات التي أحدثها خاصة بالسيارات التي
كانت متوقفة وقت الحادث، وكذلك بمبني الكنيسة والمسجد المواجه لها.

وأشارت تقارير إعلامية إلي أن السلطات الأمنية تمكنت من السيطرة علي الوضع
الأمني بساحة كنيسة "القديسين"، حيث قام المترددون علي الكنيسة بدخولها
وإغلاق الأبواب خلفهم.

كما أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، الدكتور أكمل الدين إحسان
أوغلي، وبأشد العبارات، عن إدانته الشديدة للعمل الإجرامي والإرهابي الذي
استهدف مواطنين عزل كانوا يؤدون طقوسهم الدينية في أحد كنائس الإسكندرية
فجر اليوم، السبت، الأول من يناير 2011، وأسفر عن سقوط عدد كبير من
المواطنين الأبرياء بين قتلي وجرحي. وأكد أوغلي أسفه الشديد بأن يتزامن هذا
الاعتداء الأثيم مع احتفالات السنة الميلادية الجديدة، وحث الأمين العام
أهالي مدينة الإسكندرية بشكل خاص، والشعب المصري بشكل عام.

وعلي الصعيد الإقليمي والدولية أدانت سوريا بقوة التفجير الإرهابى الآثم ,
وقال مصدر رسمى إن سوريا ترى أن مثل هذه الجرائم الإرهابية إنما تستهدف
الوحدة الوطنية والتعددية الدينية فى مصر، أو فى غيرها من البلدان العربية،
مؤكدة وقوف سوريا إلى جانب مصر فى تصديها للإرهاب ومحاربتها لكل ما من
شأنه الإضرار بالوحدة الوطنية المصرية.

وأعرب المصدر عن تعازى سوريا لمصر ولذوى الضحايا الأبرياء والتمنيات للجرحى
بالشفاء العاجل، مؤكدا أن سوريا على ثقة بأن مصر حريصة على وحدتها الوطنية
وعلى عروبته.

كما أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر فى برقية تعزية ومواساة بعث
بها إلى الرئيس محمد حسنى مبارك عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا
انفجار السيارة المفخخة، راجيا لهم المغفرة والرحمة، وأن يلهم ذويهم الصبر
والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر من كل مكروه،
مؤكدًا استنكار دولة الكويت الشديد لهذا العمل الإرهابى الذى أودى بحياة
الأبرياء واستهدف زعزعة الأمن والاستقرار فى البلد الشقيق.. كما بعث ولى
عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والشيخ ناصر الصباح رئيس
الوزراء الكويتى ببرقيتى تعزية مماثلتين.

وفي الفاتيكان أدان البابا بيندكت السادس عشر أحداث العنف والاضطهاد الدينى
ضد المسيحيين، بعد ساعات من مقتل 21 شخصاً فى انفجار أمام كنيسة القديسين
بالإسكندرية.

وذكرت شبكة CNN الأمريكية، أن البابا كان قد كرس عظته بمناسبة العام الجديد
للحريات الدينية والتسامح، فى اليوم الذى تحتفل فيه الكنيسة الكاثوليكية
باليوم العالمى للسلام.

وقال البابا: إن تفجيرات الإسكندرية تلت الهجمات الأخيرة التى وقعت فى نيجيريا والعراق واستهدفت المسيحيين.

وأوضح بينديكت "لا يمكن السماح للإنسانية، بأن تعتاد على التفرقة، والظلم،
وعدم التسامح الدينى، الذى يؤثر على المسيحيين بصفة خاصة".

وأضاف قائلاً: "مرة أخرى أناشد بإلحاح المسيحيين فى المناطق المضطربة بعدم الاستسلام للإحباط والإذعان".





















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مُساهمةموضوع: رد: انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)   الإثنين 3 يناير - 8:01

أسماء عدد من الضحايا و17 مصابا في حادث انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، في الساعة الأولى من صباح السبت.
المتوفون:
1) وجدي فخري بطرس 28 سنة
2) مايكل عبد المسيح صليب 50 سنة
3) مينا وجدي فخري 29
إلى جانب رجلين وسيدتين مجهولي البيانات وصلت جثثهم أشلاء إلى المستشفيات.
المصابون:
1) ريهام رشيد شحاتة 30 سنة
2) مجدي علي إبراهيم 41 سنة
3) محمد عبد الله البدري 25 سنة
4) إسلام عادل مبروك 23 سنة
5) نبيل عطا الله يوسف 68 سنة
6) مارينا قلتس 25 سنة
7) سامي زكري جندي 57 سنة
8) قطب حسن قطب 26 سنة
9) مرقص حنا 49 سنة
10) صومائيل جرجس داوود 35 سنة
11) فكتر إبراهيم فهمي 22 سنة
12) باسم فوزي سعد 23 سنة
13) أمل فهمي ناشد 50 سنة
14) مصطفى محمد عيد 23 سنة
15) هاني كمال عزيز 30 سنة
16) جوزيف سعد نيكولا 33 سنة
17) مجدي بولس قلتس 52 سنة
إلى جانب مصابين اثنين مجهولي البيانات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مُساهمةموضوع: رد: انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)   الإثنين 3 يناير - 8:04




القاعدة أم الموساد أم المحرضون؟.. الكل متهمون!!







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الهجوم علي كنيسة القديسين بالإسكندرية


بقلم: مصطفي بكري

- جريمة عيد الميلاد ليست طائفية وإنما استهدفت استقرار مصر وأمنها.
- الإجراءات الأمنية حول الكنائس كانت مشددة وسقوط الفريق الأمني ضمن الضحايا خير دليل.
- مطلوب مواجهة مجتمعية تبحث بجرأة.. كيفية التصدي لمسلسل العنف في المرحلة المقبلة.
- الموساد له مصلحة في إثارة الفتنة وتهديدات القاعدة كانت جدية والتحريض يساعد علي مزيد من الاحتقان.


في
نفس التوقيت تقريبًا، المأساة تتكرر من جديد .. كأنهم يصرون علي أن يعيدوا
إلينا ذات المشهد الذي وقع العام الماضي علي بعد أمتار معدودة من كنيسة
نجع حمادي، في ذكري الاحتفال بعيد الميلاد حيث وقع الهجوم الغادر الذي أوقع
العشرات من القتلي والجرحي.

في الثانية عشرة والثلث من بعد منتصف ليلة أمس، كانت الجريمة النكراء قد
وضعت لمساتها الأخيرة أمام كنيسة القديسين مارمرقص والأنبا بطرس في منطقة
سيدي بشر بمدينة الإسكندرية.

وفقًا للمعلومات الأولية فإن سيارة خضراء اللون، كانت تحمل لوحات معدنية
حديثة، حملت بداخلها كمية من المتفجرات تراوحت بين 200، و250 كيلو جراما من
مواد شديدة الاحتراق .. شهود العيان قالوا إنهم شاهدوا السيارة تتحرك لحظة
خروج مئات المصلين المسيحيين الذين كانوا يحتفلون بعيد رأس السنة
الميلادية.

فجأة توقفت السيارة بجوار بوابة الكنيسة في منتصف الطريق وهبط منها قائدها،
مدعيًا أنها تخص أحد المصلين، كانت السيارة في قلوب الحشود المتدفقة، ومن
بين هؤلاء كان هناك ضابط الشرطة المسئول عن تأمين الكنيسة ومعه قوته
المرافقة.

لحظات معدودة، وقبل أن ينتبه أحد، كان الانفجار قد غطي سماء الاسكندرية،
توقفت الأنفاس، تجمد الناس في أماكنهم، عمت الصدمة والذهول، وفي ثوان
معدودة كانت أشلاء الضحايا قد تناثرت لتغطي الأرض وجدران الكنيسة والأماكن
المجاورة.

كانت هناك سيارتان تفقان بالقرب من السيارة الملغومة، تناثرت أجزاؤهما بفعل
الانفجار الرهيب، كانت أجزاء السيارات الثلاث تحصد أرواح الابرياء بلا
رحمة، بينما تدفقت الدماء كالأنهار لتغطي أرض المنطقة، واقدام من استطاعوا
النجاة من هذا الموت المحقق للجميع.

الصرخات تدوي في السماء، وأجراس الكنائس تنزف بدلاً من البهجة دمًا، غضب
عارم، دفع بعض الشبان المسيحيين إلي محاولة الاعتداء علي أحد المساجد
القريبة، اشتباكات بين الأمن وهؤلاء الذين راحوا يصرخون، ودموعهم تنهمر
لتشق القلوب.

الأباء والقساوسة طالبوا الشباب بالعودة إلي داخل الكنيسة، دقت الأجراس من
جديد، تعلن الحزن الأبدي علي هؤلاء الأبرياء الذين سقطوا، اصطف الشباب
الغاضب وراء الكهنة في صلاة الرحمة، يدعون فيها لشهدائهم الذين سقطوا ضحية
الجريمة الغادرة.

كان الأمن حاضرًا في هذا الوقت، قائد القوة الأمنية ورجاله اصابتهم شظايا
المتفجرات، وهناك عشرة من المسلمين حتي الآن كانوا ضمن الضحايا، لا أحد
يستطيع أن يقول ان الحادث كان طائفيًا .. الجريمة استهدفت كل المصريين،
واستهدفت أمن واستقرار هذا البلد، حتي وان كان العنوان هذه المرة، كما هي
كل مرة، الكنائس وأمن المسيحيين!!
في هذا الوقت المتأخر من المساء كان الرئيس مبارك يتابع وقائع الحدث، أجري
العديد من الاتصالات باللواء حبيب العادلي وزير الداخلية، الذي كان يقدم
تقاريره أولاً بأول متضمنة الحقائق كاملة .. طلب الرئيس من وزير الداخلية
سرعة القبض علي الجناة وإعلان درجة الاستنفار القصوي بين رجالات الأمن في
كل انحاء البلاد.

شكل الوزير غرفة عمليات علي الفور، وذهب إلي مقر الوزارة وبقي فيه حتي
الصباح، وراح يتابع الوقائع التي تجري أولاً بأول، حالات الاستنفار شملت
كافة الأجهزة المعنية.

أما محافظ الاسكندرية اللواء عادل لبيب فقد رافق الأجهزة الأمنية ليتابع
الحدث من موقعه، حتي هذا الوقت لم تستطع الأجهزة الأمنية تبيان ما إذا كانت
السيارة التي يمتلكها مواطن مسيحي كانت تحمل المتفجرات بداخلها أم ان هناك
أحد الجناة قد وضع هذه المتفجرات إلي جوارها؟!

لقد شكلت وزارة الداخلية فريقًا خاصًا معنيًا بالمتفجرات للبحث في هذه النقطة تحديدًا، ويدور البحث هنا، حول ثلاثة محاور:

- الأول .. السيارة وصاحبها
- الثاني .. لماذا وصلت السيارة متأخرة وتحركت عقب خروج المصلين من الكنيسة؟
- الثالث .. متي وكيف وضعت المتفجرات بهذه الكمية الضخمة بداخلها؟ وإلي أن
يتم حسم الأمر، فإن فرق الأمن السياسي راحت تبحث هي الأخري، في هوية
الجناة، حيث يدور البحث هنا في عدد من الاتجاهات:

- هل هو تنظيم القاعدة؟! .. علي خلفية أن التنظيم أصدر منذ فترة من الوقت
بيانًا أكد فيه أنه يستهدف الكنائس المصرية لحين فك ما اسماه 'بأسر' كل من
وفاء قسطنطين وكاميليا اللتين قيل أنهما أعلنتا عن إسلامهما واحتجزتهما
الكنيسة بعد ذلك وحتي الآن فإن عمليات الاستجواب التي تجري للمشتبه فيهم لم
تؤكد هذا الأمر، وان كانت مسارات التحقيقات تمضي في أكثر من طريق.

- هل هي جماعات متطرفة جديدة، تستهدف أحداث فتنة طائفية في البلاد من خلال
ضرب الكنائس واستغلال ليلة عيد الميلاد لايقاع أكبر عدد من القتلي؟!

وفي هذا الإطار هناك فريق عمل آخر، يتحري، ويراجع ملفات ويخضع للتحقيقات
العديد من العناصر التي تدور حولها الشبهات لمعرفة عما إذا كان هناك
متورطون وراء هذا الحادث.

- هل هي عناصر تنفذ مخططات أجنبية لا تخفي علي أحد، ومن بينها الموساد
الإسرائيلي، الذي لديه أجندته التي كشف النقاب عن آخرها في قضية الجاسوس
طارق علي حسن، وأن هذا الحداث استهدف من ورائه توجيه رسالة إلي مصر في وقت
تجري فيه حثيثًا تصفية القضية الفلسطينية والاستعداد لإعلان الحرب علي غزة
من جديد؟!

من المؤكد ان المعلومات التي راحت تتدفق علي جهات التحري والتحقيق حتمًا
سترسم الصورة الحقيقية لوقائع هذا الحدث الاجرامي، خاصة ان عملية التنفيذ
هذه المرة اختلفت عن جميع المرات السابقة في ارتكاب الجرائم التي استهدفت
أشقاءنا المسيحيين.

صحيح ان جرائم شبيهة ارتكبت في سيناء عبر سيارات مفخخة، غير أن انتقال مثل
هذه الاساليب إلي قلب واحدة من أهم المدن المصرية لا يعطي مؤشرًا علي تطور
آلية الجريمة الإرهابية فحسب، بل إلي وجود قوي خارجية ساعدت، وأمدت
المتورطين في هذا الحادث.

بعض المحللين قالوا ربما كان'الموساد' بالفعل يقف وراء هذا الحادث، ليس فقط
للرد علي عملية الجاسوس ولكن أيضًا، للايعاد بأن مرحلة جديدة سوف تلقي
بظلالها علي العلاقة المصرية - الإسرائيلية، خاصة بعد انكشاف دور إسرائيل
في فصل جنوب السودان والرسائل التي وجهتها مصر إليها، محذرة من التحريض علي
العبث بمياه نهر النيل أو تهديد الأمن القومي للبلاد!!

وإذا كانت وزارة الداخلية قد رجحت في وقت سابق ان تكون العبوة المتفجرة في
حادث الاسكندرية كان يحملها انتحاري لقي مصرعه في الحادث، فهذا أمر ربما
يجعلنا نتساءل، ماوزن هذه العبوة، وهل كان بالامكان احداث كل هذا التفجير
عن طريق عبوة يحملها انتحاري، ولو كانت عبوة، فما الذي فجر السيارات بهذه
الطريقة، حتي تناثرت اشلاؤها التي حصدت العشرات من الأرواح؟

ان هذا الحادث 'اللغز' يجب ان يجري تحليله من قبل كافة الجهات المعنية،
خاصة وأن سيناريو الجريمة ذاته شهدته نجع حمادي منذ أكثر من عام وفي ذات
التوقيت، وذات المناسبة حتي وان اختلفت آليات التنفيذ.

ان أحدًا لا يستطيع أن يقول إن من قاموا بارتكاب جريمة الاسكندرية ينتمون
إلي ذات الفصيل الذي ارتكب جريمة نجع حمادي، خاصة وأن كافة التحقيقات التي
جرت في نجع حمادي لم تتوصل إلي أي انتماءات سياسية أو دينية لمنفذي الحادث،
والأرجح أن من ارتكبوا جريمة الإسكندرية مجموعات مختلفة، وأن المؤشرات
الأولية تؤكد وفقًا لبيان وزارة الداخلية ان هناك عناصر خارجية قامت
بالتخطيط ومتابعة تنفيذ هذا الحادث.

وإذا كانت وزارة الداخلية قد توصلت إلي هذه الحقيقة ، وهو أمر مرجح
بالتأكيد، يبقي السؤال: ما هي هذه الجهات الخارجية، وكيف تابعت الحادث، وهل
ارتكاب الحادث علي أرض الداخل تم بشكل فردي، أم ان هناك مجموعة، قامت
بتصنيع العبوة، والتخطيط والتنفيذ والمتابعة؟!

لو كان الأمر كذلك، فنحن أمام مجموعات عنقودية، تستهدف أمن البلاد
واستقرارها، وإذا كان أحد الشهود قد قال إنه تم العثور علي ورقة تقول
'البقية تأتي' فهذا يعني اننا أمام مخطط منظم، يتوجب الكشف عن ابعاده
وعناصره الاجرامية فورًا، وقبل أن نفاجأ بعملية جديدة وضحايا جدد!!

قد يتساءل البعض، وهل الهدف هو فقط إثارة الفتنة الطائفية، أو الانتقام مما
يسميه البعض بسجن وأسر بعض المسيحيات اللاتي اعلن عن إسلامهن أم ان الأمر
أكبر من ذلك بكثير؟!

إن المتابع الموضوعي لتطورات الأحداث السياسية، اقليميًا ودوليًا يدرك ان
أمن مصر، أصبح مستهدفًا، وان الهدف ليس دينيًا ولا طائفيًا بالتأكيد، الهدف
سياسي بالأساس ويستهدف تمزيق أمن هذا الوطن وتهديد استقراره، بعد أن نجحت
مصر وجهازها الأمني طيلة الفترات السابقة في الحفاظ علي أمن البلاد وضرب
عناصر العنف وتجفيف منابعها، في وقت كان العنف السياسي والأصولي وأنشطة
تنظيم القاعدة تهدد أمن العديد من البلدان المجاورة.

ان ذلك يعني اننا أمام مرحلة خطيرة في تاريخ البلاد، قد تتكالب فيها القوي
المعادية لشن عمليات عنف، من شأنها اثارة القلاقل في البلاد، واستغلال
عمليات الاحتقان السياسي والاجتماعي والديني أحيانًا لتوجيه ضرباتها إلي
أمن هذا البلد، الذي ظل عصيًا لعقود طويلة من الزمن علي الاختراق.

قد يسعي البعض إلي محاولة تحميل الجهاز الأمني المسئولية الأساسية علي هذا
الحادث، وهذا أمر طبيعي ومتوقع، خاصة ان هناك دعاوي باطلة انطلقت في الخارج
كثيرًا تتهم الجهاز الأمني المصري بالتواطؤ، وهذا الأمر مردود عليه بكل
يسر وسهولة، فهناك فريق أمني كامل من ضباط شرطة ثلاثة جنود أصيبوا في هذا
الحادث، بعد أن كانوا يقومون بمهمتهم في هذا الوقت تحديدًا.

لقد كانت الإجراءات الأمنية حول الكنائس شديدة، ولم يغب أبدًا عن ذهن الأمن
المصري حادث نجع حمادي وامكانية تكراره في سيناريو جديد، ولذلك كانت
عمليات الاشتباه والتفتيش هي سمة الأداء الأمني في احتفالات هذا العام
تحديدًا أمام الكنائس وحولها.

صحيح أن المسافة بين السيارة التي قيل إنها انفجرت وبين باب الكنيسة هي
مسافة قصيرة، ولكن الشارع الذي يواجه الكنيسة هو شارع عام وان هناك متاريس
كانت توجد أمام واجهة الكنيسة ومن خلفها.

وسوف تثبت التحقيقات بالقطع ،سواء تلك التي تجريها وزارة الداخلية أو
النيابة العامة وجود تقصير أمني من عدمه، وكذلك عما إذا كانت هناك دلائل
جديدة سوف تكشفها الساعات القادمة سواء فيما يتعلق بهوية المخططين أو هوية
المنفذين.

لقد أدانت كافة القوي السياسية والاجتماعية والدينية هذا الحادث الاجرامي،
واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين ان ما جري هو عمل إجرامي، داعية أبناء
الوطن إلي توحيد الجهود للتصدي للهجمة الغربية الاجرامية، غير أن السؤال
الذي يطرح نفسه، وماذا بعد؟!

نعم .. ماذا بعد؟!
ان حالة الاحتقان التي تسود المجتمع المصري، تحتاج إلي نظرة موضوعية،
ومعالجات مختلفة، سواء فيما يتعلق بالثقافة التي أضحت سائدة في الوقت
الراهن، أو فيما يتعلق بتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في
البلاد.
ان الحديث عن هذا الفعل الإجرامي بمعزل عن الظروف السائدة حاليًا هو حديث
لا يجتزئ الأمر من سياقه الصحيح فحسب، بل يعد مغالطة صريحة وواضحة لحقائق
الواقع السائد علي أرض البلاد.

وإذا كان البعض منا، يحاول التعامل مع الأمر بسطحية غير مقبولة، فقد حان
الوقت الآن لتجلس الجماعة الوطنية في مصر .. لتقول لنا بصراحة .. أين
الأزمة وكيف الطريق إلي الخروج منها؟

نعم أمام أزمة حقيقية ومجتمعية، أمام شعب يحتقن، وأمام أزمة ثقة في أداء
النظام السياسي في البلاد، وكل هذا عوامل يجري استغلالها بصيغة أو بأخري
للتحريض علي هدم استقرار الوطن وسيادة الفوضي علي أراضيه.

نحن لا نريد أن ينتهي الأمر بكلمات مكررة ولقاءات لا تسمن ولا تغني من جوع،
نحن نريد معالجة صريحة لكافة أوضاعنا في البلاد، نريد مكاشفة، وزرعا للأمل
في النفوس، نريد ردم الهوة السحيقة بين النظام وبين الشعب، ونريد طريقا
للخروج قبل أن يجرفنا الطوفان جميعًا.

أعود وأقول، هذا ليس حادثًا فرديًا، هذه بداية تستهدف الجميع مسلمين
ومسيحيين علي أرض هذا الوطن، انزعوا التربة الخصبة عن هؤلاء لتتكاتف جهود
الجميع، ويعود إلي الوطن وئامه وتنتزع كل القنابل الموقوتة التي يمسك بها
البعض ليهددوا الاستقرار وليضربوا الوطن في قلبه.

إن الذين سقطوا في هذا الحادث الإجرامي الغادر هم أبناء مصر جميعًا، هم
أشقاؤنا، وأطفالنا، وأمهاتنا، وآباؤنا .. لحمهم المتناثر علي جدران الحوائط
وفي الشوارع هو لحمنا، ودماؤهم التي سالت ليلة عيد الميلاد هي دماؤنا.

'إن الذين لا يتوقفون عن إثارة الفتن يتحملون نصيبًا من هذه الكارثة، ان
الذين يحرضون بالقلم وبالكلمة وبالفضائية يضعون الخناجر في صدورنا جميعًا،
ان الذين يطفئون الأمل من نفوسنا ويزورون الانتخابات يضعون الجميع أمام
خيارات مرفوضة تهدد الوطن وتضرب استقراره في الصميم.

انها جريمة يتحمل أوزارها العملاء والفاسدين والمزورون والمحرضون ودعاة الفتنة من المأجورين سواء كانوا في هذا الخندق أو ذاك.

ان مصر العظيمة لم تعرف الفرقة، حتي في ظل فترات الاحتلال البريطاني الذي
رفع مبدأ 'فرق تسد' ويكفي الاستشهاد هنا بمقولة المعتمد البريطاني كرومر
الذي قال: 'لا تستطيع أن تفرق بين المسلم من المسيحي في مصر إلا عندما يذهب
المسلم إلي المسجد ويذهب المسيحي إلي الكنيسة'.

اقطعوا الأيادي المجرمة .. ولا نامت أعين الجبناء!!




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مُساهمةموضوع: رد: انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)   الإثنين 3 يناير - 8:06

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مُساهمةموضوع: رد: انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)   الإثنين 3 يناير - 8:07

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مُساهمةموضوع: رد: انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)   الثلاثاء 11 يناير - 17:44

بالفيديو والصور : لقاء لقاء مع المتهم بتفجيرات الاسكندرية










[center]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الصورة التى سربتها وزارة الداخلة
لم تكن هو مرتمب الجريمة
ولا ان تم تجميعة لان صاحب الصورة هو
المحامى / اسامة صدقى
الذى ظهر فى المظاهرات كما ترون فى الصور السابقة
وتم عمل لقاءمعة فى برنامج 48 ساعة



اليكم الفيديوا
للمشاهدة اضغط هنا

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انفجار فى كنيسه بالاسكندريه شاهد لحظة الانفجار بالفيديو ( تغطيه شامله)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كيمو :: الاخبار :: قسم الجرائم و الحوادث-
انتقل الى: